حيدر حب الله

379

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

وقد بلغ بها الحرّ العاملي 21 قرينة ، كموافقة الكتاب ، والسنّة المعلومة ، وإجماع المسلمين ، وإجماع الإمامية ، والمشهور بين الإمامية ، وكون بعض الرواة من أصحاب الإجماع ، ووجود الخبر في الكتب الأربعة ، وعدم احتمال الخبر للتقية و . . ( الحرّ العاملي ، تفصيل وسائل الشيعة 30 : 243 - 247 ؛ وله أيضاً : هداية الأمّة 8 : 567 ، 577 - 578 ؛ وانظر : الكركي ، هداية الأبرار : 82 - 89 ؛ وأتى على ذكر هذه القرائن الفيض الكاشاني ، الوافي 1 : 22 - 23 ) . وهذا الدليل الإخباري عند الشيعة يمكن طرحه على المستوى السني أيضاً ؛ عندما يجري تتبّع الصحيحين ومقارنتهما بسائر المصادر الحديثية ، حيث نجد فيهما الدقّة السندية وموافقة الكتاب والإجماع والشهرة و . . مما يحصّل وثوقاً أو اطمئناناً بروايات هذين الكتابين ؛ فنحن نعرف أنّ كتب الحديث جاءت في التراث الإسلامي متنوّعةً متعدّدة ، فكان منها : أ - كتب الصحاح ، التي تشمل الصحيحين . ب - كتب الجوامع ، التي تستوعب أبواب الحديث كلّها ولا تختصّ بالأحكام دون العقائد مثلًا . ج - المسانيد ، التي تذكر الأحاديث على ترتيب الصحابة على حروف التهجّي ، وأشهرها مسند أحمد . د - المعاجم ، التي ترتب الأحاديث على الصحابة أو الشيوخ أو البلدان وغالباً على حروف المعجم ، وأشهرها معاجم الطبراني . ه - المستدركات ، وهو ما جاء استدراكاً على ما فات مصنِّفاً ما على شرطه ومبناه ، كمستدرك النيسابوري . و - المستخرجات ، والمقصود بها كتب يؤلّفها أصحابها بعد النظر في مصنّف